في إطار الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة.. نيفين القبّاج تشارك في افتتاح سباق الهجن في شمال سيناء

تتحدث هذه المقالة حول في إطار الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة.. نيفين القبّاج تشارك في افتتاح سباق الهجن في شمال سيناء والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا المستثمر العربي ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

تهاني تركي.

شاركت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي في افتتاح سباق الهجن في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء والذي يستمر على مدار يومين، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، والسيد اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، والسيد اللواء عادل غضبان محافظ بورسعيد، والسيد اللواء محمد سلمان الزملوط محافظ الوادى الجديد، والسفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ورموز ومشايخ سيناء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن المحافظة ولفيف من نجوم الرياضة والفن والمجتمع ومجلس القبائل والعائلات المصرية.

ويعد سباق الهجن واحدًا من أقوى الأحداث على الساحة المصرية والعربية في هذا الشأن، حيث انطلق بشكل مميز وبطابع سيناوي خاص، وذلك بالتعاون بين وزارات التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة والثقافة ومجلس القبائل والعائلات المصرية.

وتفقدت القباج مركز شباب شهداء الروضة ببئر العبد، وتنفيذ قافلة السعادة ضمن مبادرة “حياة كريمة”، وشهدت ماراثون الرياضة من أجل التنمية ومبادرتي “أنت الأغلى وساند”.

وحرصت القباج على لقاء أسر شهداء قرية الروضة ببئر العبد واستمعت لمطالبهم، واعدة بتقديم كل سبل الدعم الممكنة لهم، كما التقت السيدات العاملات في الأنوال واللاتي يقمن بتنفيذ السجاد والكليم، مشيرة إلى أن الوزارة يمكنها تقديم منح وقروض لهن لمساعدتهن في تنفيذ مشروعاتهن.

كما التقت وزيرة التضامن الاجتماعي مجموعة من الصيادين ببحيرة البردويل، والذين عرضوا مجموعة من المطالب واعدة بدراستها والعمل على تلبيتها.

كما التقت متطوعي الهلال الاحمر المصري في محافظة شمال سيناء، مشيدة بجهود متطوعي الهلال الأحمر المصري في كافة القطاعات والمحافظات.

وعلى هامش انطلاق سباق الهجن، افتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي بحضور السادة الوزراء والضيوف معرض المنتجات التراثية واليدوية “ديارنا” الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي في إطار الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة شمال سيناء والذكرى الـ41 لأعياد تحرير سيناء، حيث يشهد المعرض الذي يستمر على مدار يومين بمشاركة ما يزيد على 20 عارضًا نصفهم من محافظة شمال سيناء، والباقي من عدد من محافظات الجمهورية، ويعرض المنتجات السيناوية ذات الطابع التراثي المميز فضلا عن العبايات العربية بنوعيها « حريمي – رجالي» والتي تتنوع ما بين الحداثة والتراث، وكذلك إكسسورات العبايات التي تتناسب مع جميع الأعمار والأذواق، بالإضافة إلى المنتجات التراثية واليدوية الأخرى التي تتميز بها سيناء والمحافظات المصرية المشاركة في المعرض.

وحرصت القباج والحضور على تفقد أروقة المعرض ولقاء العارضين والحضور من أهالي محافظة شمال سيناء والاستماع لآرائهم وطلباتهم، مؤكدة على حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تكرار تنظيم المعرض مرة أخرى في محافظة شمال سيناء.

وأبدت وزيرة التضامن الاجتماعي سعادتها بالتواجد في مدينة العريش في إطار الاحتفال بذكرى غالية على قلوب جميع المصريين وهي الذكرى الـ41 لتحرير سيناء، كما أنها تأكيد أيضا على نجاح الدولة المصرية في القضاء على الإرهاب، مضيفةً أنه على مدار السنوات الماضية، قامت وزارة التضامن الاجتماعي بالعديد من البرامج والمبادرات القائمة والمستحدثة لمساعدة أسر محافظة شمال سيناء، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية لدعم أسر محافظة شمال سيناء، ومع استشعار الأهمية السياسية والاقتصادية لتنمية محافظة شمال سيناء قامت وزارة التضامن الاجتماعي بتكثيف الجهود المبذولة لتنمية محافظة شمال سيناء وتوسيع العمل مع المجتمع الأهلي، وتم تشكيل لجنة رئيسية بوزارة التضامن الاجتماعي ولجان فرعية (لجنة المسح الاجتماعي – الدعم الغذائي- الدعم الصحي- الدعم النقدي-المشروعات الصغيرة-البنية التحية وسكن كريم) وتجتمع اللجان بشكل دوري لتحديد وتنفيذ التدخلات المطلوبة بمحافظة شمال سيناء، ورفع تقريرها للجنة الرئيسية.

وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمحافظة شمال سيناء من خلال دعم أسر محافظة شمال سيناء ومدهم بالخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة وتقديم الدعم النقدي لهم ومحو أمية السيدات وتأهيلهم وتدريبهم على حرف منتجة وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والبيطرية، وتوفير مشروعات صغيرة للأسر وتوفير أجهزة تعويضية وتقويمية للأشخاص ذوي الإعاقة، وإنشاء حضانات لتنمية الطفولة المبكرة، وإتاحة فرص عمل للأسر والشباب في مشروعات صغيرة تتناسب مع بيئتهم.

إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *