رئيس «روكفلر إنترناشيونال»: البنوك المركزية تفضل الذهب عن الدولار

تتحدث هذه المقالة حول رئيس «روكفلر إنترناشيونال»: البنوك المركزية تفضل الذهب عن الدولار والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا المستثمر العربي ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

قال رئيس مجلس إدارة شركة روكفلر إنترناشيونال، روتشير شارما، إن البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم تتجه بعيدًا عن الدولار الأمريكي وتحول انتباهها إلى الذهب كأصل آمن.

أسعار السلعة ارتفعت بنسبة 20٪ في الأشهر الستة الماضية، مع عدم وصول الطلب من المستثمرين الكبار والصغار “الذين يسعون للتحوط ضد التضخم وانخفاض أسعار الفائدة الحقيقية”، ولكن من “المشترين الكبار” مثل البنوك المركزية.

ووفقًا لخبير الاستثمار، فإن المنظمين يخفضون بشكل حاد حيازاتهم من الدولار ويبحثون عن بديل آمن.

وأضاف شارما أن البنوك المركزية تمثل الآن نسبة قياسية تبلغ 33٪ من الطلب العالمي الشهري على الذهب وتعمل على تكثيف شراء الذهب أكثر من أي وقت مضى منذ بدء البيانات في عام 1950. كما أوضح أن “طفرة الشراء هذه ساعدت في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قريبة من المستويات القياسية وأكثر من 50٪ مما قد توحي به النماذج القائمة على أسعار الفائدة الحقيقية”، مضيفًا أنه “من الواضح أن هناك شيئًا جديدًا يقود أسعار الذهب”.

علاوة على ذلك، أشار شارما إلى أن تسعة من أكبر عشرة مشترين للبنوك المركزية هم في “العالم النامي”، بما في ذلك روسيا والهند والصين. حيث قال: “ليس من قبيل الصدفة أن هذه الدول الثلاث تجري محادثات مع البرازيل وجنوب إفريقيا حول إنشاء عملة جديدة لتحدي الدولار”.

تسبب الاندفاع نحو المعدن الثمين إلى زيادة ضغوط العقوبات التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاؤها، حيث يواجه ما يصل إلى 30٪ من الدول عقوبات دولية – ارتفاعًا من 10٪ في أوائل التسعينيات.

شارما جادل قائلاً: “وبالتالي، فإن أقدم الأصول وأكثرها تقليدية، الذهب، أصبح الآن وسيلة لثورة البنك المركزي ضد الدولار”.

يذكر أن بعض الدول بدأت في البحث عن بدائل بعد رؤية الأصول الروسية مجمدة في الخارج وانقطاع البلاد عن نظام سويفت للرسائل المالية العالمية. فكتب شارما: “فجأة، أصبح من الواضح أن أي أمة يمكن أن تكون هدفاً”.

و وفقًا للخبير، رأت الولايات المتحدة أن العقوبات “وسيلة خالية من التكلفة لمحاربة روسيا”، ولكن في الواقع أتى تسليح الدولار على حساب واشنطن، حتى أن الحلفاء مثل تايلاند والفلبين بدأوا في البحث عن البدائل.

إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *