قومي المرأة: نماذج قوية وناجحة للسيدات في دراما رمضان 2023

تتحدث هذه المقالة حول قومي المرأة: نماذج قوية وناجحة للسيدات في دراما رمضان 2023 والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا موسوعة المراه العربية ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

أكد المجلس القومي للمرأة، أن الدراما الرمضانية شهدت نماذجًا قوية وناجحة للسيدات بمناصب مواكبة لمجهودات الدولة لتمكين المرأة، كما كانت الحقوق القانونية للمرأة من أهم القضايا التي تناولتها الدراما.

وقالت رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الدكتورة سوزان القليني – في بيان اليوم الاثنين – إنه للعام الثالث على التوالي تحرص لجنة الإعلام على استطلاع آراء المشاهدات عن الصور الدرامية للمرأة التي تم تقديمها من خلال ما يعرض في شهر رمضان.

وأضافت أن استبيان صورة المرأة في أعمال رمضان 2023 الذي تم إجراؤه جاء ليعطي بعدًا آخر للتقرير العلمي الذي يحلل ويصف المحتوى الإعلامي من خلال دراسة مسحية (كمية وكيفية).

وأوضحت أن الاستبيان تم تصميمه للوقوف على مستوى رضا المرأة عن هذه الأعمال وانعكاسها على صورة الذات لديها، فضلًا عن مؤشرات حول الصورة الإعلامية للمرأة وانعكاسها على صورتها الذهنية ومدى واقعية القضايا والنماذج المقدمة من خلال هذه الأعمال.

وأكدت أن هذا الاستبيان طبق بشكل إلكتروني على السيدات في 27 محافظة من محافظات مصر خلال الثلاثة أيام الأخيرة من شهر رمضان 2023 بعد أن شارفت المسلسلات على الانتهاء، ومن المقرر أن يعلن المجلس التقرير التحليلي السنوي قبل نهاية هذا الأسبوع.

ولفتت إلى أن نتائج استبيان هذا العام خلصت إلى مجموعة من المؤشرات من أهمها اعتماد المشاهدات على شاشات التليفزيون للمتابعة بنسبة 69%، بينما جاءت المنصات المدفوعة مثل (شاهد – Watch IT) في المرتبة الثالثة بنسبة 30% بعد المواقع المجانية المقرصنة للمحتوى بنسبة 35%، وهو ما يقارب نسب العام الماضي مع اختلاف ضئيل يقل بنسبة لا تتعدى الـ5%.

وأشار الاستبيان إلى وجود اختلاف بين ما يعرض من محتوى المسلسلات نفسها بين شاشات التليفزيون والمنصات بنسبة 37%، حيث تحذف بعض المشاهد على شاشات التليفزيون بينما تعرض كاملة دون حذف على المنصات.

وأكد ثبات رضا المشاهدات عن الصورة المقدمة للمرأة في المسلسلات بنسبة 53% كالعام الماضي، خاصة وأن أعمال رمضان 2023 شهدت نماذجًا قوية وناجحة للسيدات مثل وكيل النيابة الإدارية بمسلسل “جميلة” وعمدة في مسلسل “حضرة العمدة” والقيام بأعمال كانت تلقب بالأعمال الذكورية مثل “ريسة المركب” في مسلسل “تحت الوصاية”.

ووفقًا للنتائج، أعربت 46% من المشاهدات عن عدم رضاهن عن بعض الصور المقدمة للمرأة في المسلسلات بسبب عدم تمثيلها لهن، وكذلك عدم رضاهن عن بعض المضامين بنسبة 42% بسبب اعتماد بعض الأعمال الدرامية على إبراز النماذج والسلوكيات السلبية فقط للمرأة، كما رأت 49% من المشاهدات أن صورة المرأة في مسلسلات 2023 كانت المرأة القوية، بينما 45% رأت أن صورتها الإعلامية عرضت كمستضعفة.

ولفت الاستبيان إلى ارتفاع نسبة آراء المشاهدات فيما يتعلق بواقعية الصورة المقدمة للمرأة بنسبة 62% في دراما 2023 مقابل 48% لرمضان 2022، وهو الأمر الذي جاء متماشيًا مع نتائج التقرير التحليلي المقارن.

وأوضح أن شخصية “منى زكى” بمسلسل “تحت الوصاية” اكتسحت الريادة بنسبة 48% لتكون أكثر الشخصيات الدرامية التي عبرت ومثلت المرأة المصرية، كما أنه أكثر مسلسل نال إعجاب المشاهدات بنسبة 60%، يليها شخصية “أمينة خليل” في مسلسل “الهرشة السابعة” بنسبة 30%، بينما احتلت شخصية “روبي” بمسلسل “حضرة العمدة” المرتبة الثالثة بنسبة 20%.

وأكد أن 65% من المشاهدات اختارت مسلسل “تحت الوصاية” ليكون الأكثر واقعية لهذا العام، حيث أكدت نسبة 57% أن المسلسل ناقش الحقوق القانونية للأرملة بشكل منصف وواقعي، كما أكدت نسبة 20% أنهن تعرضن لمثل هذا الموقف بعد وفاة الزوج.

وعلى عكس العام الماضي، أعربت المشاهدات عن غياب تمثيل المرأة ذات الإعاقة من الأعمال المقدمة لهذا العام، وأظهر الاستبيان أن أهم قضايا المرأة التي تم تناولها في أعمال رمضان وفقًا لرأي المشاهدات هي الحقوق القانونية للمرأة بعد وفاة الزوج بنسبة 70%، وهو ما يعكس التأثير الكبير لمسلسل “تحت الوصاية” يليها قضايا المواريث والحقوق المادية بنسبة 62%، بينما جاءت قضايا الزواج والطلاق في المرتبة الثالثة بنسبة 54%.

وأضاف أنه لوحظ أن العام الماضي كانت قضية الأحوال الشخصية هي أكثر قضية برزت في الاستبيان كأهم قضية للمرأة وهو ما كان موضوع مسلسل “فاتن أمل حربي” للفنانة نيللي كريم مما يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الدراما في تجسيد الواقع المعاش لوضع اليد على ما تعانيه المرأة نتيجة قوانين ظالمة وغير منصفة.

ولفت إلى اختيار 73% من السيدات الحرمان من الحقوق المادية مثل الميراث والنفقة كأكثر مظهر للعنف ضد المرأة تم طرحه بالأعمال الدرامية، يليه العنف الأسري والحرمان من حق الاختيار بنسبة 48% وهو ما يقع تحت مسمى العنف المعنوي والنفسي ومن ثم العنف الجسدي.

إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *