السودان: أنباء متضاربة حول هروب البشير وقادة نظامه من سجن “كوبر” . المستثمر العربي

تتحدث هذه المقالة حول السودان: أنباء متضاربة حول هروب البشير وقادة نظامه من سجن “كوبر” . المستثمر العربي والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا موسوعة المراه العربية ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

كشفت مواقع سودانية، اليوم الأحد، عن فرار عدد كبير من المساجين من سجن كوبر شمالي العاصمة الخرطوم، فيما تضاربت الأنباء بشأن هروب الرئيس المعزول عمر البشير وقادة النظام السابق.

وأشارت المواقع إلى أن الهجوم المتكرر والاشتباكات حول سجن “كوبر” أدى إلى إطلاق سراح الكثير من السجناء، مضيفة: “أن السجناء السياسيين ما زالوا قيد الاحتجاز”.

اقرأ ايضا: 97 قتيلا في اشتباكات السودان والأسلحة الثقيلة تدخل ساحة المعركة

وكانت الهجمات قد تكرّرت، اليوم الأحد، على السجن الشهير الذي يضم قادة بارزين إبان حكم البشير، ومن ضمنهم الرئيس المعزول نفسه.

كما شهدت سجون أخرى حوادث مشابهة من هجمات وفرار معتقلين خلال الاشتباكات الدائرة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ الأسبوع الماضي، ومنها فرار عدد من نزلاء سجن “سوبا” جنوبي العاصمة الخرطوم، بعد إطلاقهم من قبل قوات الدعم السريع.

وشهد، يوم الثلاثاء الماضي، هجومًا لقوة من الدعم السريع على سجن “كوبر” من الناحية التي يتم احتجاز قادة النظام السابق فيها.

وقالت مصادرإعلامية سودانية مطّلعة: “إن الهجوم الذي تم بعدة سيارات (تاتشر) استهدف خطف قادة النظام السابق من السجن، لكن قوة الحماية المرابطة تمكنت من صده، وتولت قيادة الجيش السوداني تعزيز الحراسة على السجن تحسبًا لهجمات أخرى على السجن الواقع في محلية الخرطوم بحري”.

اقرأ ايضا: السودان: البرهان يرفض الوساطات وحميدتي يدعو إلى “تدخل دولي”

 


إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *