لا هدنة في السودان وارتفاع عدد القتلى و “إجلاء الأجانب” يقترب . المستثمر العربي

تتحدث هذه المقالة حول لا هدنة في السودان وارتفاع عدد القتلى و “إجلاء الأجانب” يقترب . المستثمر العربي والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا موسوعة المراه العربية ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

واصل طرفا النزاع في السودان (الجيش السوداني وقوات الدعم السريع)، الاشتباكات المُسلحة في وسط العاصمة السودانية، الخرطوم، لليوم الثامن على التوالي، وهو ثاني أيام الهدنة، التي كان أعلنها الطرفان خلال عيد الفكر المبارك، ولم يلتزما بها.
وعلى عكس التوقعات، ارتفعت حدة ووتيرة الاشتباكات في محيط القصر الرئاسي ومنطقة الصحافة وحلة حمد وشمبات في الخرطوم ومناطق في أم درمان، ورُصد استخدام أسلحة ثقيلة في وسط العاصمة، وتحليق طيران عسكري في مناطق عدة.
وذكرت صحف سودانية، أن هناك جثثا ملقاة في الشوارع، بانتظار هدوء حدة الاشتباكات لرفعها، وسط انتشار أعمال النهب في عدة مناطق بالخرطوم.
في غضون ذلك، أعلنت “منظمة الصحة العالمية”، مقتل 413 شخصا وإصابة 3551 آخرين، فيما قالت “نقابة أطباء السودان” إن عدد القتلى بلغ 243 شخصا و1335 إصابة وسط المدنيين، بينهم11 طبيبا.
وحذرت النقابة، في بيان صحفي، من أن “إجلاء الرعايا الأجانب من السودان سيزيد الخطر على المواطنين العزل”، وقالت: “أثبتت التجربة حرص طرفي النزاع من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع على حياة الرعايا الأجانب فقط دون مراعاة لحرمة حياة أبناء شعبهم المسالم”، مضيفة: “إصرار الدول على إجلاء رعاياها من السودان “دلالة” على فشل المطالبة بوقف إطلاق النار، وأن تلك الدول تتوقع استمرار النزاع المسلح وامتداده إلى الأحياء السكنية”، مناشدة المجتمع الدولي والإقليمي الضغط على الجيش والدعم السريع “لوقف هذا الصراع الدموي بصورة عاجلة وتجنيب البلاد شر الانزلاق لهاوية الانهيار الشامل”.
في غضون ذلك، أمر الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، بإرسال وحدة بحرية إلى شواطئ السودان لحماية مواطنيه، حسبما أفادت وكالة “يونهاب” الكورية.
وأمر رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، بالنشر الفوري لوحدة “تشونغهاي” لمكافحة القرصنة عند شواطئ السودان لحماية المواطنين الكوريين الجنوبيين.
وتلك الوحدة تتكون من 304 أشخاص وتنتشر حاليا في ميناء صلالة في عمان.
وفي ذات السياق، أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ناقشا خلاله سلامة المواطنين الأميركيين وتطورات الأوضاع في السودان.
وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قال، إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بإجلاء موظفي السفارة الأميركية جوا، لكن قوات أميركية تتمركز بالقرب من السودان لتقديم المساعدة إذا لزم الأمر.
كما أكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن بعثتها في وادي حلفا (شمال السودان) تقوم بالتواصل المستمر مع السلطات السودانية لتسهيل عودة المواطنين المصريين عبر المعابر البرية السودانية دون عوائق، مشيرة إلى أنها تواصل من خلال بعثاتها في الخرطوم وبورسودان ووادي حلفا بذل كافة الجهود والقيام بالاتصالات اللازمة لمتابعة أوضاع أبناء الجالية المصرية في السودان خلال الأزمة والتعاطي السريع والفعال معها تبعاً للمستجدات.
وأعلنت وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، متابعتها بشكل دقيق تطورات الأوضاع في السودان، وقالت سها جندي وزيرة الهجرة المصرية إن الطلاب المصريين يتواجد أغلبهم بالعاصمة السودانية الخرطوم، وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد المصريين بالسودان في حدود 10 آلاف وعدد الطلاب في حدود 5 آلاف طالب.
من جهة أخرى، قال قائد قوات “الدعم السريع” في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ناقشا خلاله جميع القضايا المتعلقة بالأزمة الراهنة، في ضوء الهدنة الإنسانية، وأهمية فتح ممرات آمنة للمواطنين والمقيمين وتسهيل حركتهم من أجل الحصول على المساعدات الممكنة.
وأضاف دقلو أنه أكد مع غوتيريش على ضرورة الالتزام بالوقف الكامل لإطلاق النار وتوفير الحماية للعاملين في الحقل الإنساني والطبي، لاسيما موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية.

اقرأ ايضا: هدنة في السودان بين “الجيش” و “الدعم السريع” لمدة 24 ساعة


إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *