إعلام إسرائيلي يتهم العاروري بتعزيز القدرات القتالية من لبنان . المستثمر العربي

تتحدث هذه المقالة حول إعلام إسرائيلي يتهم العاروري بتعزيز القدرات القتالية من لبنان . المستثمر العربي والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا موسوعة المراه العربية ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، أن نائب رئيس حركة (حامس)، صالح العاروري، يعمل على تعزيز القدرات العملياتية من لبنان، ورئيس مكتب الحركة بغزة، يحيى السنوار، على جبهات متعددة.

ووفق (القناة 12) الإسرائيلية، فإن “حماس بقيادة العاروري تعمل على تعزيز قدراتها العملياتية من لبنان، مثل إطلاق 38 صاروخًا في دقيقتين فقط كما حدث قبل أسبوعين”.

اقرأ ايضا: وسائل إعلام عبرية تتحدث عن نية إسرائيل تفعيل سياسة الاغتيالات

وأكدت القناة أن ما بعد رمضان، سيطور السنوار بشكل كبير إستراتيجية الجبهات المتعددة، مما يغير قواعد اللعبة، مضيفةً أنه في إسرائيل يستعدون لفترة معقدة وخطيرة يمكن أن تؤدي إلى إشعال برميل المتفجرات.

وتابعت “في إسرائيل تم تحليل خطاب السنوار الأخير بعمق وتولد تصورًا لشخصية تحريضية بأن قواعد اللعبة تغيرت، ولم تعد وحدة الساحات مجرد شعار”.

من جهتها، قالت صحيفة (يديعوت أحرنوت)، إن “صالح العاروري اسمه غير معروف في الشارع الإسرائيلي، لكنه الرجل الذي كادت الحرب أن تندلع بسببه خلال عيد الفصح”، بحسب ما ذكرت.

اقرأ ايضا: زعيم كوريا الشمالية يأمر بتعزيز قدرات الردع في البلاد فورًا

وأضافت الصحيفة أن “العاروري مسؤول كبير في حماس، نشأ في شمال الضفة، وأصبح الشخصية الأكثر كاريزمية في المنظمة، أقام اتصالات من طهران إلى غزة مرورًا ببيروت والأقصى لتحقيق هدفه الأسمى شن هجوم مشترك على إسرائيل من جميع الجبهات”.


إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *